مختصر من مقالة الاستاذ فهمى هويدى

تجمعت لديه مجموعة من الوثائق والشهادات جمعها معاً ليحاول الوصول إلى فهم ما يحدث فى غزة ... وهى كالتالى

ـ 1ـ
يوم الخميس الماضي 14/6 نشرت صحيفة "يونجافليت" الألمانية تقريرًا لمعلقها السياسي فولف راينهارت قال فيه إن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش خططت منذ فترةٍ طويلةٍ لتفجير الأوضاع الداخلية الفلسطينية, وتحريض تيارٍ موالٍ
لها داخل فتح على القيام بتصفياتٍ جسديةٍ للقادة العسكريين في حركة حماس




كما أن تعبئة الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية ضد حماس, يُمثِّل خيارًا إستراتيجيًّا للإدارة الأمريكية الحالية، وهو ما يُفسِّر أن الكونجرس لم يتردد في اعتماد مبلغ 59 مليون يورو لتدريب الحرس الرئاسي في بعض دول الجوار, وإعداده لخوض مواجهةٍ عسكريةٍ ضد حركة حماس

ـ 2 ـ

في 10 كانون الثاني الماضي, وجه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رسالةً إلى رئيس السلطة أبو مازن, نصها كما يلي:"نهديكم أطيب التحيات, ونسأل الله لكم التوفيق والسداد.. لقد توافرت لنا بعض المعلومات في الآونة الأخيرة, تشير إلى خطةٍ أمنيةٍ تهدف إلى الانقلاب على الحكومة والخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني، ويمكن إيجاز هذه المعلومات في النقاط التالية: - إدخال كميات ضخمة جدًّا من السلاح لصالح حرس الرئاسة, من بعض الجهات الخارجية, بمعرفة ومباركة من أمريكا وإسرائيل. - تشكيل قوات خاصة من الأمن الوطني تُقدَّر بالآلاف لمواجهة الحكومة الفلسطينية والقوة التنفيذية واعتماد "مقر أنصار في غزة" مقرًا مركزيًّا لها

الأخ الرئيس: بناءً على ما سبق وغيره الكثير من المعلومات التي نمتلكها, فإننا نُعبِّر عن بالغ أسفنا إزاء ما ورد؛ حيث إن ذلك يهدد النظام السياسي الفلسطيني, والنسيج الوطني والاجتماعي ويُعرِّض القضية برمتها للخطر.. نرجو منكم اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لحمايةِ شعبنا وقضيتنا, ونحن سنظل أوفياء وحريصين على وحدة الشعب ولحمته، واقبلوا وافر التحية".

ـ 3 ـ

يوم 6/6 نشرت صحيفة "هاآرتس" أن جهات في حركة فتح توجهت أخيرًا إلى المؤسسة الأمنية في "إسرائيل" طالبةً السماح للحركة بإدخال كميات كبيرة من العتاد العسكري والذخيرة من إحدى دول الجوار إلى غزة, لمساعدة الحركة في معركتها ضد حركة حماس، وأضافت الصحيفة أن قائمة الأسلحة والوسائل القتالية تشمل عشرات الآليات المصفحة والمئات من القذائف المضادة للدبابات من نوع "آر.بي.جي", وآلاف القنابل اليدوية وملايين الرصاصات، كما ذكرت أن مسئولي فتح تقدَّموا بطلباتهم في لقاءاتٍ مباشرةٍ مع مسئولين "إسرائيليين", كما أن المنسق الأمني الأمريكي الخاص في المناطق الفلسطينية المحتلة الجنرال كيث دايتون نقل طلبًا مماثلاً إلى "إسرائيل".





في 13/6 ذكرت صحيفة "معاريف", نقلاً عن مصادر في الأجهزة الأمنية, أن سقوط مواقع الأمن التابعة للسلطة في أيدي حماس, يدلل على خطأ الرأي القائل بوجوب تقديم الدعم العسكري لحركة فتح؛ لأن ذلك السلاح سيعد غنيمةً تقع بأيدي حماس, وهو الرأي الذي تبناه "أفرايم سنيه" نائب وزير الدفاع, الذي طالما ضغط على وزير الدفاع للسماح لفتح بتلقي رشاشات ثقيلة لتعزيز موقفها في مواجهة حماس، وأضافت "معاريف" أن جميع قادة الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" يرغبون في انتصار فتح, إلا أنهم يرون أنه من الخطأ عدم التحوط لنتائج انتصار حماس.




ـ 4 ـ



يوم الجمعة 15/6 وهو اليوم التالي مباشرةً لاستيلاء حماس على مواقع الأجهزة الأمنية في غزة, ذكرت النسخة العبرية لموقع "هاآرتس" على موقعها على شبكة الإنترنت أن كلاًّ من الإدارة الأمريكية والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفقا على خطة عمل محددة لإسقاط حكم حماس, عن طريق إيجاد الظروف التي تدفع الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة لثورة ضد الحركة، وأشارت الصحيفة إلى أن خطة العمل, التي تم التوصل إليها بين "الجانبين" تضمنت الخطوات الآتية:


1- حل حكومة الوحدة, وإعلان حالة الطوارئ؛ لنزع الشرعية عن كلِّ مؤسسات الحكم التي تُسيطر عليها حماس حاليًا في قطاع غزة. 2- فصل غزة عن الضفة الغربية والتعامل مع القطاع كمشكلةٍ منفردة, بحيث تقوم الإدارة الأمريكية وعباس بالتشاور مع "إسرائيل" والقوى الإقليمية والاتحاد الأوروبي لعلاج هذه المشكلة, ولا تستبعد الخطة أن يتم إرسال قوات دولية إلى القطاع. 3- تقوم "إسرائيل" بالإفراج عن عوائد الضرائب, وتحويلها إلى عباس الذي يتولى استثمارها في زيادة "رفاهية" الفلسطينيين في الضفة, إلى جانب محاولة الولايات المتحدة إقناع إسرائيل بتحسين ظروف الأهالي في الضفة لكي يشعر الفلسطينيون في قطاع غزة بأن أوضاعهم لم تزدد إلا سوءًا في ظل سيطرة حركة حماس على القطاع, الأمر الذي يزيد من فرصة تململ الجمهور الفلسطيني في القطاع ضد حماس, وبالتالي التمرد عليها.

في ذات الوقت أشار عوديد جرانوت معلق الشئون العربية في القناة الأولى للتلفزيون "الإسرائيلي" ظهر الجمعة إلى أن قرار أبو مازن حل حكومة الوحدة الوطنية يُمثل مصلحةً لـ"إسرائيل" من حيث إنه يعني إسدال الستار على اتفاق مكة.. هل فهمتَ ما فهمتُه أنا؟

نقلاً عن جريدة (العرب اليوم) الألكترونية

والواحد لو يرجع بالذاكرة لورا شوية ... فى فترة الخلاف ما بين حماس وفتح وقبل الإقالة ... نجد اننا عندما نفتح اى قناة اخبارية او نقرأ أى جريدة .... تجد عناوين الاخبار التى تتحدث عن الاوضاح فى فلسطين

تجد العناوين منحصرة على الصراح الذى يحدث بين فتح وحماس ... ولن تجد اى سيرة عن إسرائيل من قتل او اجتياح فى الاراضى الفلسطينية

وكأنما إسرائيل تنتظر نتيجة ما يحدث ...وبعد الإقالة

بدأت تقوم بحركتها ... بانقطاع النفط على قطاع غزة

واجتياح للقطاع

واعتبار قطاع غزة كيان العدو

وعلى الصعيد الاوروبى لاتجد من يندد بهذه المذابح التى تحدث على ارض فلسطين ... وكأنها شئ طبيعى ... ولا جديد .. بل تجد ترحيب بما يحدث


اما على الصعيد العربى .... فإنك تجد الصمت المطبق

وفى النهاية بوجه نداء لحركة فتح




يا جماعة حرام اللى بتعملوه ده






بدل ما تبقوا ايد واحد ضد عدوكم .. ومحتل أرضكم ...الى كان السبب وراء كل الكوارث والمصائب على الصعيد الأرض أو البشر فى الوطن




بل نراكم تتحالفون معه ... ضد أبناء وطنكم ... ومن أجل ماذا ... نتمنى ان تراجعوا حساباتكم





وكلمتى الآن إليكم يا زوار المدونة .. وقارئى الموضوع


فبالله عليكم يا جماعة .... هما محتاجين فى الوقت الحالى للدعاء .. ويكون مكثف

ندعيلهم بالثبات ... والحكمة فى التعامل مع الأوضاع

4 شاركونى:

محمد عبدالجليل يقول...

اللهم ارزقهم الثبات والتفكير الصحيح رغم كل المضايقات

الحلم العربي يقول...

اللهم انصر اخواننا في فلسطين و أنر بصائرهم

شكرا على المعلومات المهمة و المفيدة بجد

تحياتي

بنت أبيها يقول...

محمد عبد الجليل

آآآآآمين يا رب

-----------------------------------


الحلم العربى

اهلا وسهلا بيكى يا قمر فى المدونة

لا شكر على واجب

شروق الشمس يقول...

جزاكي الله خيرا..

موضوع جميييل عامل حصر شامل لتطور الأوضاع باليوم والتاريخ..

أنا كنت بفكر أعمل موضوع شبيه بده في مدونتي لأن في كتير متحاملين على حماس لأنهم جاهلين بما يحدث في فلسطين..ولكن ماشاء الله أنتي أعطيتي فيه كثيرًا..

ربنا يكرمك..