
كنت لسه فى سنة اولى جامعة وهروح المعرض مع بنات من الجامعة وكان معايا بنوتة من نفس كليتى لكن اكبر منى
المهم ركبنا بدأ برنامج الرحلة واتعرفنا على معظم اللى كانوا معانا واللى كانت قاعدة جنبى زميلتى من كليتى وقعدنا نغنى ونعمل مسابقات لحد ما وصلنا
وقالوا التجمع فى الاتوبيس 3.15 عصراً

المهم كل مجموعة اتفرقت وبدأوا التجول فى المعرض
وكان اللى بيتجول معايا صاحبتى من كليتى وبنوتين تانين وبعد فترة بقينا انا وصاحبتى
المهم ع الساعة 3.10 بدأنا انا وهيا نروح ع البوابة عشان نخرج واحنا فى طريقنا قابلنا بنات كانوا خارجين ووزملتى شافت معاهم كتاب كانت بتدور عليه من ساعت ما وصلنا
سألتهم جبتوه منين وقالتلى تعالى نجيبه وكانت السرايا مش بعيده قلتلها احسن نأخر ع الاتوبيس قالتلى متخافيش لسه فيه بنات فى المعرض وكان فيه ناس لسه رايحين المصلية
المهم رحنا وكان الكتاب فى آخر السرايا وطلعنا جرى واتلخبطنا فى البوابة وبعدين لاقينا البوابة اللى دخلنا منها
وطلعنا ندور على الاوتوبيس ان احنا نلاقيه ..
ابدا فص ملح وداب

ونرجع تانى لحد البوابة واحنا مش مصدقين طبعا ان الاوتوبيس يكون سابنا ومشى
المهم بعد كام لفة رايح جاى ايقنا ان الاتوبيس فعلا سابنا ومشى


والحمد لله ربنا كان رزقنى بصاحبة توتر وعصبية المهم شيلتنى معاها الهم هنوصلهم ازاى
لان كان فيه فقرة مفاجأة بعد المعرض منعرفش عنها حاجة
وقعدت اقولها يا بنتى احنا نركب مواصلات ونروح احسن
(آل يعنى خارجين من المعرض معانا فلوس)
وهيا مش راضية .. عايزة توصلهم
المهم المضحك فى الموضوع ان قبل ما الاتوبيس يبدأ الرحلة المشرفة ع الرحلة قالت يا جماعة خدوا ارقام موبايلات بعض وكده
خصوصا ان كان فيه ناس متعرفش بعض زى حالاتى انا وصاحبتى
وانا ساعتها مكنتش جبت الموبايل لسه فكبرت دماغى ..
لسه هكتب والنظام ده

قولتلها تعالى نتصل بوالدى هوه عارف زوج المشرفة وكان طالع معانا المهم طيب هنتصل منين ...
مش معانا فلوس ولا كارت ميناتل
رحنا على اقرب كابينة تليفون ولاقينا واحدة بتتكلم فيها استنينا لما خلصت
وطلبت منها اننا نستخدم الكارت بتاعها فى حالة طوارئ حقيقى
كانت ذوق جدا لما عرفت القصة وسابت لنا الكارت
المهم اتصلت على والدى وقلتله القصة وقلتله اتصل على عمو فلان عشان يتصرف
قالى طيب اتصلى عليا بعد شوية وبعد الشوية اتصلت بيه قالى انه هايجى ..
واحنا بس نفضل واقفين قدام البوابة اللى دخلنا منها وادانى رقمه عشان ابقى اتصل عليه
المهم قفلت معاه واتصلت على عمو قالى انتوا فين قلتله قدام البوابة متحركناش طيب احنا جاين فى عربية ملاكى لونها كذا ( مش فاكرة المواصفات اللى كان قالها )
قلتلوا ماشى مستنينكم وبعدين بدأ يوصينى نظام انى صغيرة وكده متخافوش احنا جايلكم بسرعة ..
واوعى حد يقولكم انا اروحكم والنظام ده حقيقى كنت ببتسم وهوه بيوصينى ...
وانا اقوله متخافش هوه احنا صغيرين رحت انا وزميلتى وقعدنا قدام البوابة من برة عند الطريق ...
وعلى اقرب عربية وقعدت المهم اللى هيجوا بسرعة جم بعد المغرب وكان الجو ليل والمنظر كان روعة وتحفة ..
وبجد كنت مستمتعة بالجو وصلوا الحمد لله .. ورحنالهم كانوا فى الهرم ووصلنالهم ع العشا
وهناك بقى كانت المفاجأة الكبرى

وطبعا كل مجموعة تقعد تسألك ايه اللى حصل ومستنية تحكيلها القصة من المبدأ للنهاية
القصة حكيتها حوالى بتاع اربع مرات
بس بجد الرحلة كانت تحفة جدا واللى كان مخليها كده الموقف بتاع الاتوبيس
ده كفاية انها الزيارة الوحيدة لمعرض الكتاب اللى فاكراها بتفاصيلها ومش هنساها
عشان كده يا جدعان اللى يحصل معاه ان الاتوبيس يمشى ويسيبه
يستمتع باللحظة لانها هتكون اجمل حاجة حصلتله فى الرحلة كلها
:)